إطلاق سياسة “الحماية من الأذى” في جمعية الكشاف اللبناني
في إطار سعيها المستمر لتوفير بيئة كشفية آمنة وحاضنة لجميع منتسبيها، أعلنت جمعية الكشاف اللبناني رسمياً عن إطلاق سياسة “الحماية من الأذى” (Safe from Harm)، وذلك التزاماً بالمعايير الدولية وحرصاً على سلامة الأطفال والشباب البدنية والنفسية.
أهداف السياسة وغاياتها:
تعتبر هذه السياسة حجر الزاوية في العمل الكشفي الحديث داخل الجمعية، وتهدف إلى:
- ضمان بيئة آمنة: خلق مساحة محمية تسمح لكل كشاف وقائد بممارسة الأنشطة دون خوف من أي نوع من أنواع التنمر، الإساءة، أو الاستغلال.
- التوعية والتدريب: تزويد القادة والمفوضين بالمهارات والخبرات اللازمة للتعرف على المخاطر المحتملة وكيفية الاستجابة لها بمهنية وحسم.
- تحديد آليات التبليغ: إرساء نظام واضح وسري لتقديم الشكاوى والتقارير المتعلقة بأي تجاوزات، مع ضمان الخصوصية التامة للمتضررين.
- المسؤولية الأخلاقية: تعزيز السلوك الأخلاقي القويم الذي يفرضه الوعد والقانون الكشفي، وترجمته إلى ممارسات إجرائية ملزمة.
أكدت الهيئة الإدارية أن إطلاق هذه السياسة ليس مجرد إجراء إداري، بل هو تعهد وطني وكشفي بصون أمانة الشباب اللبناني الذين نأتمنهم على مستقبل الوطن. وأشارت إلى أن الجمعية ستبدأ فوراً بسلسلة من الورش التدريبية لجميع القادة والمفوضين في كافة المناطق اللبنانية لضمان التطبيق الشامل والدقيق لهذه السياسة.
ملاحظة هامة: “إن سلامة أعضائنا هي الأولوية القصوى، والكشفية الحقيقية تبدأ من الاحترام المتبادل والحماية المطلقة.”